حِِ ــرْتُ بِِ ــهَاْ
تُكَلِمُنِي كَأنَّهَا بَشْرٌ وَنُورُهَا مَلائِكِيٌّ
كـَـ الدُرَرِ
مَا عُدْتُ أَعِي مَعَ ــانِيَاً وَلا
عُدْتُ أُجِيْدُ الوَصْفَ
لِــ أَوْصِفَهَا
يَا أَنْتِ
أَسْتَحْلِفُكِ بِ اللهِ
مَنْ أنتِ
بَشَرٌ أَمْ رُوْحٌ مِنْ سَـــ ءٍ ـــمَا حَطَّتْ بِهَا أَنْوَارَاً
مِنَ القَمَرِ
أَنَا تَائِهٌ وَالتِيْهُ تَاهْ
لَيْتَنِي لَمْ أَتَبَعْثَرْ بِحُرُوْفٍ
وَأَبْجَدِيَاتِكِ أَوْصَلَتْنِيَ لـِــلـ ـفـَـقْــرِ
أَذْكُرُ أَنِّيَ كُنْتُ بِ الكُتَّابِ أتَعَ لَمُ
أَبْجَدَ هَوَّزَ حَاْء خَاْء
آسِفٌ حَصَلَ خَطَأً
عَلى مَا أَذْكُرُ حُطِّي كَلَمٌ
حُطِّي
حُ طِّي
حُطِّي
حُطِّينِيَ بِهُدُوْءٍ تَامْ
كَلَمٌ
كَ لَمٌ
كَلَمٌ
فــَ كَلامُكِ بَ لسَمَاً
لـِـل آلامِ
كَوْنِيَ تَبَعْثَرْتُ وَأَضَعْتُ






















